أمثلة لتهيئة المستخدم في تطبيقات الجوال: أنماط تستحق الدراسة قبل تصميم مسار الاستخدام التالي
دليل عملي لأمثلة تهيئة المستخدم في تطبيقات الجوال، يضم أنماطًا لتحقيق القيمة الأولى والإعداد التدريجي والإرشاد السياقي والأذونات وقائمة مراجعة مركزة للتصميم.

قد تكون دوّارة شاشات التهيئة مصقولة ومع ذلك تكون الحل الخطأ. السؤال المفيد ليس عدد الشاشات التي ينبغي عرضها، بل ما الذي يحتاج الشخص الجديد إلى فهمه أو فعله قبل أن يصبح التطبيق مفيدًا.
الأنماط أدناه تمارين تصميم افتراضية، وليست دراسات حالة أو دليلًا على زيادة التحويل. استخدمها لمقارنة النهج المختلفة، ثم اختبر ما إذا كان مسارك يساعد الناس على إتمام مهمة أولى حقيقية.
أهم النقاط
- ابدأ بأول نتيجة مفيدة، ثم قرر إن كانت خطوة تهيئة مستقلة ضرورية.
- اطلب المعلومات والأذونات عندما يكون غرضها واضحًا ومرتبطًا بالمهمة.
- علّم الإجراءات غير المألوفة ضمن سياقها، مع طريقة ظاهرة للتخطي أو العودة إلى المساعدة.
1. دع أول لحظة مفيدة تقود المسار
تخيل تطبيقًا لتخطيط الوجبات يفتح بخطة أولية ويسمح للشخص بتبديل وجبة واحدة، بدل البدء بشرائح عن الوصفات والقوائم. يجعل التفاعل المنتج ملموسًا. احتفظ بمقدمة فقط عندما تزيل غموضًا حقيقيًا.
توصي إرشادات واجهة المستخدم من Apple بأن تكون التهيئة سريعة واختيارية ومركزة. وتنصح NN/g بعدم تعليم ما يمكن للناس تعلمه من الاستخدام، مع الإقرار بأن الإعداد والتجارب المخصصة وسير العمل غير المألوف قد يستدعي الإرشاد. وقد يكون تطبيق ملاحظات أو مؤقت مألوف أوضح إذا فتح مباشرة على المهمة.
ادرس الأمثلة في مكتبة التهيئة من ScreenKits لاستلهام أفكار التخطيط والتسلسل. تعامل معها كمراجع بصرية: فقد توحي لقطة الشاشة بنمط، لكنها لا تثبت كيف فهمه الناس أو ما إذا نجح.
- سمّ أول نتيجة ذات معنى في جملة واحدة.
- اسأل هل تستطيع الواجهة نفسها توضيح الإجراء التالي.
- احتفظ برسالة الترحيب أو القيمة فقط إذا أزالت غموضًا حقيقيًا.
2. استخدم الإعداد التدريجي بدل سيل من أسئلة الاستبيان
تخيل تطبيقًا للجري يريد معرفة هدف المستخدم ووحدات القياس ووقت التذكير والموقع. يقدم الإصدار التدريجي خطة أولية، ويسأل عن الهدف عندما يضبطها الشخص، ويترك الوحدات والتذكيرات في الإعدادات. وإذا كانت إجابة معينة ضرورية، فاشرح السبب عند الحاجة إليها.
يفيد هذا النمط عندما يعتمد التخصيص على عدد صغير من الخيارات ذات المعنى. ويضعف عندما تبدو الأسئلة كاختبار بلا فائدة ظاهرة. اعرض التقدم فقط إذا أوضح الجهد المتبقي؛ ولا تضف عدة شاشات لمجرد جعل نموذج قصير يبدو لطيفًا. قدّم قيمًا افتراضية معقولة واسمح بتغييرها لاحقًا.
إنشاء الحساب جزء من المحادثة نفسها. توصي Apple بطلب الحساب فقط عندما تتطلبه الوظيفة الأساسية، وتأخير تسجيل الدخول حيثما أمكن حتى يفهم الناس التطبيق أولًا. وفي المسار الذي يتطلب التسجيل، وضّح الفائدة والمعلومات المطلوبة. ويمكن أن يساعدك الدليل المرتبط بتصميم تسجيل الدخول وإنشاء الحساب على الجوال في مراجعة هذا الجزء على حدة.
- لكل سؤال، دوّن قرار المنتج الذي يعتمد على إجابته.
- انقل التفضيلات الاختيارية إلى اللحظة التي تصبح فيها مفيدة أو إلى الإعدادات.
- اشرح خطوات الحساب المطلوبة من منظور مهمة الشخص.
3. علّم الإجراء الجديد ضمن سياقه
تخيل تطبيق ميزانية يستخدم طريقة غير مألوفة لتقسيم معاملة. تجعل الدوّارة العامة التي تشير إلى كل علامة تبويب الشخص يتذكر التعليمات قبل أن تكون لديه حاجة إليها. ينتظر النمط السياقي حتى تظهر أول معاملة، ثم يقدم تلميحًا قصيرًا بجانب أداة التقسيم. وقد تتيح خطوة تدريب تفاعلية تجربة الإجراء على بيانات نموذجية قبل تعديل سجل حقيقي.
يتعلق قرار التصميم بالتوقيت وما ينطوي عليه الإجراء من تبعات. علّم التفاعل الفريد عندما يصبح ذا صلة، وضع التعليمات قرب أداة التحكم، ووضّح الإجراء التالي. وإذا أغلق الشخص التلميح، فأبقِ طريقًا للمساعدة يستطيع العثور عليه لاحقًا. تجنب شرح قواعد التنقل المعتادة التي ينبغي أن توضحها الواجهة بذاتها.
في المسارات المعقدة، قد تعلّم مهمة إرشادية صغيرة أكثر من جولة تعريفية: إنشاء لوحة نموذجية، أو حفظ عنصر، أو معاينة سير عمل. اجعل التمرين قابلًا للتراجع ووضّح هل يغير بيانات حقيقية. توصي Apple بالتعليم التفاعلي حيث يكون عمليًا، وبالمسارات التمهيدية الموجزة.
- حدد الإجراء الوحيد الجديد أو السهل إساءة فهمه.
- ضع التلميح بجانب ذلك الإجراء، وقدّم طريقًا لتجربته فورًا عندما يكون ذلك آمنًا.
- اجعل التخطي والإغلاق والعثور على الشرح مرة أخرى أمورًا بسيطة.
4. اطلب الأذونات عندما يكون السبب ظاهرًا
تخيل يوميات مصورة يمكنها إرفاق موقع. طلب الوصول إلى الموقع على شاشة الترحيب يجعل الطلب مجردًا. أما الانتظار حتى يختار الشخص «إضافة موقع» فيتيح شرحًا واضحًا: يمكن للموقع تحديد مكان هذا الإدخال، وتعمل الميزة من دونه. تلك لحظة طلب إذن مرتبطة بفائدة محددة، مع بديل واضح إذا رُفض الوصول.
ينطبق المنطق نفسه على الإشعارات والكاميرا وجهات الاتصال والبيانات الصحية. يجب أن يكون شرح ما قبل طلب الإذن دقيقًا وموجزًا ومحددًا بشأن الميزة. لا توحِ بأن الوصول إلزامي إذا ظل التطبيق الأساسي يعمل من دونه. تنصح Apple بوضع طلبات الأذونات في التهيئة فقط عندما يكون الوصول إلى بيانات خاصة شرطًا مسبقًا؛ وإلا فاطلب الإذن عند أول استخدام للوظيفة التي تحتاجه.
- اربط كل طلب بإجراء اختاره الشخص للتو أو بمهمة يحاول إنجازها.
- اذكر ما الذي يتيحه الإذن وما الذي يبقى متاحًا من دونه.
- ميّز طلب إذن النظام عن شرحك لفائدة الإذن.
قائمة مراجعة عملية
قبل صقل الانتقالات، راجع كل خطوة على هاتف صغير. أعط شخصًا غير مألوف بالمنتج مهمة أولى واقعية، وراقب مواضع تردده. قارن نسخة أخف عندما يستطيع المنتج دعمها بأمان. تعامل مع النتائج بوصفها أدلة على قابلية الاستخدام، لا نتائج أعمال مضمونة.
- هل يستطيع الشخص الوصول إلى مهمة أولى ذات معنى من دون حفظ جولة تعريفية؟
- هل لكل سؤال أو خطوة إعداد سبب واضح وفوري؟
- هل يستطيع الناس تخطي التعليمات الاختيارية والعثور عليها لاحقًا؟
- هل تُطلب الأذونات عند الميزة التي تحتاجها، مع شرح صادق؟
- هل تتيح القيم الافتراضية للناس المتابعة من دون إعدادات غير ضرورية؟
- هل يعمل المسار مع النصوص الأطول والتقنيات المساعدة والجلسات المتقطعة؟
أسئلة شائعة
كم شاشة ينبغي أن يتضمن مسار التهيئة على الجوال؟
لا يوجد عدد ثابت مفيد. احتفظ فقط بالخطوات اللازمة لتوضيح المهمة الأولى أو إتمام الإعداد الضروري أو تقديم تفاعل غير مألوف حقًا. أزل الشاشات التي تكرر المعلومات أو يمكن تأجيلها.
هل ينبغي أن تكون تهيئة التطبيق قابلة للتخطي؟
اجعل التعليمات والمحتوى الترويجي قابلين للتخطي عندما يمكن متابعة التجربة الأساسية من دونهما. وإذا كانت خطوة مطلوبة حقًا، فاشرح السبب ووضّح الإجراء المطلوب.
متى ينبغي أن يطلب التطبيق الوصول إلى الإشعارات أو الموقع؟
غالبًا عند وصول الشخص أول مرة إلى ميزة تستخدم ذلك الوصول. اشرح فائدة الميزة وما الذي يظل يعمل إذا رفض؛ ولا تطلب الوصول خلال التهيئة الأولى إلا عندما يكون ضروريًا لبدء استخدام التطبيق.


